عنوان الفتوى: ترك الركوع مع الإمام سهواً

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في صلاة العشاء، في الركعة الثانية صلى بنا الشيخ بسورة الانشقاق وعندما وقف في آية السجدة ركع وبعض الناس سجدوا ظانين أنَّ الشيخ قد سجد، فلما رفع من الركوع التبس عليهم الركوع والسجود، فما حكم ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

49777

02-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، واعلم أنَّ حكم هؤلاء أنهم بعد انتباههم يرجعون إلى الركوع ويأتون به ثم يلتحقون بإمامهم إذا كانوا يعرفون أنَّهم يدركونه قبل انتهاء السجدة الأخيرة من ركعة الخلل ما دامت هذه الركعة غير الأولى، وصلاتهم صحيحة ولا سجود عليهم؛ لأنَّ الإمام يتحمل عنهم تلك الزيادة، فإن كانوا يعلمون أنهم لن يدركوا الإمام قبل رفع رأسه من السجدة الثانية فإنهم يتركون الركوع ويلتحقون بالإمام في الحالة التي هو فيها، ويقضون ركعة بعد سلامه، قال العلامة الخرشي:(المأموم إذا زوحم عن الركوع مع إمامه أو نعس أو سها أو غفل أو اشتغل بحل أزراره وشبهه وهو مراده بنحوه فإنه يفعل ما فاته بسبب ما ذكر وقضاه في صلب الإمام إن وقع له هذا في ركوع ثانيته أو ثالثته أو رابعته مدة كون الإمام لم يرفع رأسه من السجدة الثانية، فقوله اتبعه أي: فعل ما سبقه به الإمام في غير الأولى أي أولى المأموم لا الإمام..).

أما إن كانت الركعة الأولى فإنهم لا يأتون بالركوع بل يتابعون الإمام في سجوده ثم يأتون بركعة بعد سلام الإمام،  والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    حكم هؤلاء أنَّهم بعد انتباههم يرجعون إلى الركوع ويأتون به ثم يلتحقون بإمامهم ما دامت هذه الركعة غير الأولى وصلاتهم صحيحة ولا سجود عليهم لأنَّ الإمام يتحمل عنهم تلك الزيادة، أما إن كانت الركعة الأولى فإنهم لا يأتون بالركوع بل يتابعون الإمام في سجوده ثم يأتون بركعة بعد سلام الإمام، والله تعالى أعلم.