عنوان الفتوى: طلب الزوجة مرافقة زوجها للعمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجي لا يأخذني لأداء مناسك العمرة...علماً أنه لدينا الإماكنية للذهاب للعمرة... وعند سؤالي له يقول: ابحثي عن محرم غيري واذهبي معه. هل يأثم على ذلك؟ وبماذا تنصحونه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

49705

02-مارس-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يديم بينك وبين زوجك المودة والرحمة وأن يوفقه إلى الاجتهاد في إكرامك مادياً ومعنوياً، ولا إثم على زوجك في عدم اصطحابك للعمرة مع أنَّ الأفضل أن يلبي طلبك، ومن المهم أن تتلطفي به وتختاري الوقت المناسب لطلباتك.

والذي ننصح به زوجك أن يتذكر وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء، وذلك يقتضي أن يجتهد في إكرامك مادياً ومعنوياً، وقد وردت أحاديث كثيرة في الحض على حسن معاملة النساء، ففي صحيح البخاري أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "واستوصوا بالنساء خيراً..."، وفي سنن الترمذي وصحيح ابن حبان: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي".

وفي حديث أم زرع -الذي في صحيح البخاري- علَّق النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكرته زوجة أبي زرع من الإكرام المادي والمعنوي، فقال لعائشة رضي الله عنها: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع".

وإذا لم يتيسر لك السفر للعمرة مع زوجك فيجوز أن تسافري مع محرم أو في رفقة آمنة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا إثم على زوجك في عدم اصطحابك للعمرة مع أنَّ الأفضل أن يلبي طلبك، ومن المهم أن تتلطفي به وتختاري الوقت المناسب لطلباتك، والذي ننصح به زوجك أن يجتهد في إكرامك، وإذا لم يتيسر لك السفر للعمرة مع زوجك فيجوز أن تسافري مع محرم أو في رفقة آمنة، والله تعالى أعلم.