عنوان الفتوى: حكم الاستنجاء في صحة الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عند الوضوء هل يكتفي غسل الفرج بالماء دون استخدام اليد؟ حتى لو حدث خروج نجاسة من أحد السبيلين.

نص الجواب

رقم الفتوى

4932

24-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه ليس من اللازم الاستنجاء عند بداية الوضوء كما يتوهم الكثير من الناس؛ وإنما يكون الاستنجاء وقت قضاء الحاجة فقط، عند خروج شيء من أحد السبيلين، فإذا تعلق الأمر بالقُبُلِ حيث يكون الخارج بولاً فإنه يكفي صب الماء عليه، وإن تعلق بالدبر حيث يكون الخارج غائطاً فلا بد من استعمال اليد مع صب الماء بحيث يُدلك المحل حتى لا يَعْلَقَ به شيء من الغائط، واليد المستخدمة في ذلك كله هي اليد اليسرى، تكرمة لليد اليُمنى، لما جاء في صحيح البخاري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه ولا يتنفس في الإناء".

لذلك يقول الإمام الخرشي رحمه الله: (من الآداب أن يعتمد عند قضاء الحاجة على رجله اليسرى وأن يستنجي بيده اليسرى).

  • والخلاصة

    مجمل القول: إن الاستنجاء لا يكون إلا لضرورة قضاء الحاجة، ولا يلزم قبل الوضوء إلا إذا دعت الحاجة إليه، ويكون باليد اليسرى، هذا وفوق كل ذي علم عليم.