عنوان الفتوى: حرمة العلماء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

نشهد اليوم كثرة التهجم على علماء الدين بشكل عام من قبل الشباب .فما حكم التهجم على علماء الدين ونعتهم بأوصاف بذيئة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

493

17-مارس-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

أما بعد : فحرمة العلماء من حرمة الدين زيادة على حرمة كون العالم من المسلمين، قال الله تعالى (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ) سورة الحج : الآية 30

وقد حذر ربنا في الحديث القدسي من معاداة أوليائه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله قال: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ) رواه البخاري .وقال الإمام ابن خزيمة رحمه الله : اعلم وفقني الله وإياك لمرضاته ، وجعلني وإياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته، أن لحوم العلماء مسمومة ، وأن عادة الله في وجوه منتقصيهم معلومة، وأن من تكلم في أحد من العلماء بالسلب ، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب، فالتهجم وإطالة اللسان على العلماء من قلة الدين، وهي معصية عظيمة وعواقبها وخيمة، وفيها حرب الله تعالى له، وأنواع حرب الله تعالى لا تحصى ما لم يتب ويقلع عنها ، فالخوف من الله مطلوب ، ورعاية حرمة العلماء مرغوب ، والإقلاع عن المعصية واجب." اللهم ألهمنا رشدنا وأعذنا من شرور أنفسنا. والله الموفق

 

  • والخلاصة

    حرمة العلماء من حرمة الدين زيادة على حرمة كون العالم من المسلمين، والله أعلم .