عنوان الفتوى: صلاة الظهر قبل الجمعة لمن لا تجب عليه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي هو: هل يجوز أن تصلي المرأة ظهر يوم الجمعة وهي في بيتها قبل أن يصلي الرجال صلاة الجمعة في المسجد؟ أم أن عليها أن تنتظر انتهاء صلاة الرجال ثم تصلي هي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4901

23-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه أن الرجل البالغ العاقل القادر تجب عليه الجمعة فإذا صلى الظهر في بيته وهو قادر على أن يدرك ركعة من الجمعة لو سعى إليها فإن الصلاة لا تجزئه، يقول الشيخ الخرشي رحمه الله: (غير المعذور ممن تلزمه الجمعة إذا أحرم بالظهر وكان بحيث لو سعى إلى الجمعة لأدرك منها ركعة فإن الظهر لا تجزئه على الأصح).

غير أن من لا تلزمه الجمعة كالمرأة - وهذا محل السؤال - فلا علاقة له بصلاة الجمعة حيث يٌصلي الظهر متى ما شاء، يقول الشيخ عليش رحمه الله: (وأما من لم تجب عليه فتجزئه صلاة الظهر ولو كان يدرك الركعتين )؛ ولكن لا بد من التحقق من دخول الوقت لأن الصلاة لا تُجزئ خارج وقتها. والله أعلم

  • والخلاصة

    مجمل القول: إن المرأة وكل من لا تلزمه الجمعة إذا صلى الظهر في بيته بعد دخول الوقت أجزأه ذلك ولو قبل أداء صلاة الجمعة، هذا وفوق كل ذي علم عليم.