عنوان الفتوى: التصرف في المال المتروك من قبل صاحبه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يوجد أمام بيتنا سيارة واقفة من مدة طويلة (أكثر من سنتين) ليس لها صاحب أو بالأصح صاحبها مسافر، فهل يجوز أخذ أشياء منها مع العلم أنها مفككة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4891

21-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم يا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين أنه لا يجوز التصرف في مال الغير بدون إذنه، ولو تقادم عهده، إذ الحق لا يسقط بالتقادم.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:" لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسِهِ" رواه الدارقطني، عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا يحل للرجل أن يأخذ عصا أخيه بغير طيب نفسه وذلك لشدة ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من مال المسلم على المسلم ". رواه الإمام أحمد وابن حبان والبيهقي، وآخرون.

وننصحك بترك هذه السيارة على حالها، أو إبلاغ الجهات الرسمية المختصة عن وضع هذه السيارة، فربما تكون مسروقة، أو مرهونة، أو تتعلق بها بعض الحقوق والديون، والله أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    لا يجوز التصرف بالسيارة المذكورة بغير إذن صاحبها، وبإمكانك إبلاغ الجهات الرسمية( دائرة المرور والترخيص) عن وضع هذه السيارة، فربما تعلق بها حق للآخرين.