عنوان الفتوى: يمين اللغو

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت أتناقش مع شخص عن اسم شخص آخر، فقال صاحبي: اسمه مثلاً "أحمد"، وأنا أقول له: لا، ثمَّ رجع إليَّ صاحبي بعد فترة ليثبت لي أن كلامه صحيح، فقلت له: إنك أنت قلت اسمه "محمد"، وأقسمت له أنه قال ذلك ثمَّ تذكرت أني كنت مخطئاً ... فماذا يلزمني؟    

نص الجواب

رقم الفتوى

48451

22-فبراير-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك أخي السائل وزادك حرصاً على تعلم دينك، واعلم أنَّك إذا كنت حلفت بالله تعالى أو بأحد أسمائه أو صفاته وكنت وقت الحلف متحققاً من ذلك ثم تبين لك بعد ذلك عدم ما حلفت عليه فإنَّ الكفارة لا تجب عليك؛ لأنَّ هذه اليمين تسمى يمين اللغو المتعلقة بالماضي، ويمين اللغو المتعلقة بالماضي أو الحال لا تلزم فيها الكفارة، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى:(لغو اليمين لا كفارة فيه لخفته ولأنَّه غير منعقد، وهو: أن يحلف على شيء يعتقده فيظهر خلافه، كمن اعتقد عدم مجيء زيد فحلف ما جاء ثم تبين أنه جاء)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    إذا كنت حلفت بالله تعالى أو بأحد أسمائه أو صفاته وكنت وقت الحلف متحققاً من ذلك ثم تبين لك بعد ذلك عدم ما حلفت عليه فإنَّ الكفارة لا تجب عليك؛ لأنَّ هذه اليمين تسمى يمين اللغو المتعلقة بالماضي، ويمين اللغو المتعلقة بالماضي أو الحال لا تلزم فيها الكفارة، والله تعالى أعلم.