عنوان الفتوى: إبرة الكانيولا والوضوء واللزق

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

صديقتي ترتفع درجة حرارتها وتزيد باستمرار، وهي مركبة كانيولا (الإبرة التي تستخدم لإعطاء المريض السوائل) في أيديها، أثناء وضوئها هل يجوز أنها تمسح على اللزق؟

نص الجواب

رقم الفتوى

48165

16-فبراير-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك أختي السائلة، ونسأل الله تعالى لصديقتك الشفاء والعافية، والواجب في الوضوء بالنسبة لصديقتك غسل الأعضاء وعند الوصول إلى المكان الذي فيه اللزق وإبرة العلاج (الكانيولا) فإنَّ الواجب إزالتها إن أمكن؛ فإن لم يمكن نزعها بسبب العلاج فإنها تمسح عليها وعلى اللزق وتكمل الوضوء ولاحرج عليها في ذلك إن شاء الله، وهذا حكم كل الضمادات، وبذلك يصح الوضوء والصلاة سواء كان الحدث أصغر أم أكبر ثم تصلي، قال العلامة الحطاب رحمه الله: "من كان في أعضاء وضوئه جرح وهو محدث الحدث الأصغر أو في جسده جرح وهو محدث الحدث الأكبر، فإن قدر على غسل الجرح من غير ضرر وجب عليه غسله في الوضوء والغسل، وإن خاف من غسله بالماء .. ضرراً، أو زيادته، أو تأخير برء فله أن يمسح على ذلك العضو مباشرة، فإن خاف من وصول البلل إليه في المسح ضرراً كما تقدم فإنه يجعل عليه جبيرة ثم يمسح على الجبيرة"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الواجب في الوضوء غسل الأعضاء، وعند الوصول إلى المكان الذي عليه إبرة العلاج التي وضعت في الجلد (الكانيولا) فإن الواجب إزالتها إن أمكن؛ فإن لم يمكن نزعها بسبب العلاج فإنها تمسح عليها وعلى اللزق وتكمل الوضوء، والله تعالى أعلم.