عنوان الفتوى: زكاة الذهب المحول إلى التجارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أخي يمتلك كمية من الذهب بما يتعدى نصاب الزكاة، وكان من المفترض أن يكون قد مرَّ على هذا الذهب حولاً كاملاً بحلول شهر يناير الجاري، ولكنه منذ حوالي ثلاثة أشهر دخل في شراكة بهذه الكمية من الذهب مع تاجر مصوغات وجواهر، على أن يتم تحويل هذا الذهب إلى ألماس ويتم المتاجره به، في هذه الحالة كيف يتم دفع الزكاة؟ وجزاكم الله عنَّا خير الجزاء.

نص الجواب

رقم الفتوى

47511

25-يناير-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله تعالى فيك: على أخيك أن يزكي هذا الذهب الذي شارك به مع التاجر عندما يحول حول زكاته، حتى ولو تاجر به وحَوَّلهُ إلى ألماس أو إلى أي نقود أو  بضاعة أخرى يريد بها التجارة فعليه أن يزكيه عند حولان الحول الأصلي الذي هو شهر يناير؛ لأنَّ تحويل النقود إلى نقود أخرى أو بضاعة تراد للتجارة لا يقطع الحول الأصلي لها، جاء في التاج والإكليل نقلاً عن العلامة ابن رشد رحمه الله تعالى أنه قال:(الذهب والورق إذا حُوِّل بعضُه في بعض فالحكم فيه أن يُزكي الثانية على حول الأول لأنه صنف واحد)، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    على أخيك أن يزكي هذا الذهب الذي شارك به مع التاجر عندما يحول حول زكاته، وحتى لو حوله إلى نقود أو بضاعة أخرى يريدها للتجارة فعليه أن يخرج الزكاة عند حولان الحول الأصلي الذي هو شهر يناير، والله تعالى أعلم.