عنوان الفتوى: تشغيل مسجل القرآن في البيت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم تشغيل مسجل في الغرفة يقرأ القرآن مستمراً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

47457

22-يناير-2015

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله بك أختي السائلة، واعلمي أنه يجوز تشغيل مسجل القرآن في البيت لأنَّ لتلاوة القرآن الكريم في البيوت بركةً سواء كان أهل البيت يستمعون له أم لا وسواء من المسجل أو غيره، وسواء أثناء النوم أو غيره؛ فالبيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراآى لأهل السماء، روى البيهقي في شعب الإيمان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراآى لأهل السماء، كما تتراآى النجوم لأهل الأرض". وروى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان".

لكن هذا الاستماع أو التشغيل لآلة التسجيل لا يغني عن تلاوته التي حثَّ عليها الشارع ولا يصل إلى فضل التلاوة التي رغب فيها، وجعل تلاوة كل حرف منه بعشر حسنات؛ لأنها الأصل وهي ما أمرنا بها، فلا ينبغي للمسلم أن يكتفي بالسماع فقط بل يتلو وتكون له ختمات قرآن أو يقرأ مع السماع ليكون له أجر القراءة وفضلها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز تشغيل مسجل القرآن في البيت لأنَّ لتلاوة القرآن الكريم في البيوت بركةً، سواء كان أهل البيت يستمعون له أم لا وسواء من المسجل أو غيره، وسواء أثناء النوم أو غيره، والله تعالى أعلم.