عنوان الفتوى: حلق شعر الرأس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما حكم الإسلام والدين في عملية إزالة شعر الرأس كليا ونهائيا بالليزر؟ وهذا للضرر حيث إنني مصاب بمرض جلدي غير معدي مسمى بالثعلبة مما يؤدي إلى سقوط الشعر في أماكن متفرقة من الرأس والذقن، ودائم معي لأكثر من ثلاث سنوات، ويجعلني دائم الارتداء للقبعات رغم العلاج الدوري المكلف جدا؛ ولكن دون فائدة وأيضا له تأثير سلبي في حياتي العملية من ناحية التوظيف.

نص الجواب

رقم الفتوى

4719

13-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن حلق شعر رأس الإنسان هو مما سكـت  عنــه الشارع، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وما سكت عنه فهو عفو". [ رواه البزار والطبراني وحسنه الهيثمي].

وهذا يرجع إلى اختيار الإنسان فإن شاء أزاله وإن شاء أبقاه، وإن كان صاحب ضرورة فلا حرج عليه مطلقا؛ لكن بشرط عدم الأذى من إزالته بالليزر.

جاء في حاشية العلامة النفرواي على رسالة ابن أبي زيد القيرواني رحمهما الله تعالى: (وَغَيْرُ مُحَرَّمَةٌ فِي الرَّأْسِ .... ،وَقَالَ الْأُجْهُورِيُّ مَا مَعْنَاهُ: فَالْقَوْلُ بِجَوَازِ حَلْقِهِ وَلَوْ لِغَيْرِ الْمُتَعَمِّمِ أَوْلَى بِالِاتِّبَاعِ فَهُوَ مِنْ الْبِدَعِ الْحَسَنَةِ حَيْثُ لَمْ يَفْعَلُهُ لِهَوَى نَفْسِهِ وَإِلَّا كَرِهَ أَوْ حَرُمَ" ثم أضاف " عُلِمَ مِمَّا قَرَّرْنَا أَنَّ إزَالَةَ شَعْرِ الْعَانَةِ وَالْجَنَاحَيْنِ تَشْتَرِك فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وَأَمَّا شَعْرُ بَقِيَّةِ الْجَسَدِ فَلَا بَأْسَ بِإِزَالَتِهِ فِي حَقِّ الرِّجَالِ فَقَطْ ...) والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا بأس بحلق شعر الرأس وهو مباح بأي وسيلة بشرط عدم حصول ضرر للشخص نفسه، والله أعلم.