عنوان الفتوى: حكم اقتداء المسافر بالمقيم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

على طريق سفر (أبو ظبي - دبي) توقفت بنية صلاة الظهر والعصر قصراً وجمعاً، فوجدت جماعة تصلي وهي في مرحلة التشهد فجلست معهم، ثم قام الإمام وأكمل الركعتين الباقيتين، فما الأفضل: التسليم مع الإمام بما أنني نويت القصر أو إتمام الصلاة أربع ركعات؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

4707

13-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه من حيث المبدأ تكره إمامة المقيم للمسافر والعكس إلا إذا كان أحدهما فاضلا أو مسناً في الإسلام كما قال الشيخ عليش رحمه الله.

ومع ذلك لو اأتم المسافر بالمقيم فأدرك معه ركعة فما فوق أتمَّ وجوباً معه ولا يقصر، يقول الإمام عليش رحمه الله: (( وتبعه ) أي المأموم المسافر إمامه المقيم في الإتمام وجوبا إن أدرك معه ركعة ).

ولا يشفع للمسافر المؤتم بالمقيم في القصر كونه دخل معه بنية القصر ما دام قد أدرك معه ركعة، نص على ذلك الشيخ الدردير رحمه الله فقال: ((وتبعه) بأن يتم معه، ولو نوى القصر كما في النقل إن أدرك معه ركعة ).

لكنه إن أدرك معه أقل من ركعة لا يُتِمُّ بل يقصر، يقول الإمام الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (وإنما يتم المسافر بإتمام إمامه إذا أدرك من صلاته ركعة فأكثر، وإن لم يدرك معه ركعة ودخل معه في الجلوس أو سجود من آخر ركعة لم يتم صلاته، وكان عليه قصرها).

 

  • والخلاصة

     الواجب عليك أن تتم الصلاة أربع ركعات خلف إمامك المقيم ما دمت أدركت معه ركعة أو أكثر، هذا وفوق كل ذي علم عليم.