عنوان الفتوى: حكم مرور النساء المتبرجات بجوار المساجد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم مرور النساء الكاسيات العاريات بجوار المساجد والمصلين في حال دخول للصلاة أو الخروج منها، وهل يجوز انتهارهن للابتعاد عن دائرة المسجد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4706

13-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي السائل الكريم بارك الله بك وجزاك الله خيراً، وجعلك من عباده الصالحين:

لا يجوز خروج النساء متبرجات كالكاسيات العاريات، ولا مرورهن بجوار المساجد على تلك الهيئة، وقد نهى الله تعالى عن تبرج النساء نهياً شديداً فقال: { وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى }[الأحزاب 33 ].

قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال، فذلك تبرج الجاهلية.

وليس عليك انتهارهن بل هذا لولي الأمر أو من يوكله، ولك نصحهن بالمعروف والكلمة الطيبة؛ إذا غلب على ظنك أنهن سيستجبن لك ويسمعن نصحك، أما إذا علمت أن ذلك سيؤدي إلى مفسدة أكبر أو يؤدي إلى منكر آخر فالترك أولى مع إنكار هذا في قلبك وهذا أضعف الإيمان.

وننصحك بغض البصر، فمن غض بصره عن المحارم أورثه الله نوراً في قلبه، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عن ربه عز وجل:" النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه ". رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة وقال صحيح الإسناد، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا يجوز خروج النساء متبرجات كالكاسيات العاريات، ولا مرورهن بجوار المساجد على تلك الهيئة، وننصحك بغض البصر، فمن غض بصره عن المحارم أورثه الله نوراً في قلبه، وليس لك انتهارهن بل هذا لولي الأمر أو أو من يوكله ولك النصح بالمعروف إذا غلب على ظنك القبول والامتثال ولم يؤد إلى منكر آخر. والله أعلم