عنوان الفتوى: وجوب رد المسروق

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 كنت وأنا صغيرة اسرق المال من صندوق جدتي الخاص بها؛ وهذا طبعا مال جدتي ولقد تبت والحمد لله توبة صادقة ولكني غير مرتاحة وأريد أن اعرف ماذا افعل في هذه الحالة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4681

10-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن أخذ مال غيره بغير حق وجب رده إلى أصحابه، أو أخذ المسامحة منهم صراحة من غير حياء، فإن كان الآخذ صغيرا تعين على وليه أن يرده إلى أصحابه، فإن بقي في ذمته إلى أن صار كبيرا وجب عليه رده إلى أصحابه إن كان موجودا بعينه بلا تفصيل، فإن تلف رد المثل، فإن لم يجد المثل أخرج القيمة، فإن مات صاحبه رده إلى ورثته، فقد جاء في حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمَسْرُوقَ إنْ كَانَ مَوْجُودًا بِعَيْنِهِ وَجَبَ رَدُّهُ لِرَبِّهِ إجْمَاعًا بِلَا تَفْصِيلٍ، وَإِنْ تَلِفَ، فَإِنْ أَيْسَرَ فَكَذَلِكَ وَيُرَدُّ مِثْلُ الْمِثْلِيِّ وَقِيمَةُ الْمُقَوَّمِ ، وَإِنْ أَعْسَرَ وَلَوْ فِي بَعْضِ الْمُدَّةِ فَكَذَلِكَ)، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    يجب إرجاع المال إلى أصحابه، وليختر الأسلوب الأمثل في رده ، إبراء لذمته.