عنوان الفتوى: وضع المصحف في غرفة النوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز الاحتفاظ بالمصحف الشريف وكتيبات الأدعية وقصار السور في أدراج غرف النوم؟ أم يجب أن تكون في مكان عال بالمكتبة مثلاً؟ وهل يجوز وضع كتب فوق المصحف؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

46443

10-ديسمبر-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، ويجوز وضع المصحف وكتب الأدعية في أدراج غرفة النوم بشرط أن تكون تلك الأدراج في مكان محترم، ولا يجب أن يوضع المصحف في المكتبة وإنما يكفي أن يكون في مكان نظيف طاهر محترم مع وجوب الالتزام بالطهارة الكاملة لمن سيمس المصحف، قال الله تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ } [سورة الواقعة: 77-79].

قال العلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (وقال آخرون: {لا يمسه إلا المطهرون} أي: من الجنابة والحدث. قالوا: ولفظ الآية خبر ومعناها الطلب، قالوا: والمراد بالقرآن هاهنا المصحف).

وعند وضع المصحف في مكان محترم فمن الأدب عدم وضع كتب أو أشياء أخرى عليه تقديراً لحرمته ومكانته، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز وضع المصحف وكتب الأدعية في أدراج غرفة النوم بشرط أن تكون تلك الأدراج في مكان محترم، مع وجوب الالتزام بالطهارة الكاملة لمن سيمس المصحف، وعند وضع المصحف في مكان محترم فمن الأدب عدم وضع كتب أو أشياء أخرى عليه تقديرا لحرمته ومكانته، والله تعالى أعلم.