عنوان الفتوى: حج المدين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز الذهاب إلى الحج و مازال عليَ أقساط سيارة أم أن علي سداد كامل الأقساط قبل الذهاب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4627

06-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن نوى الحج وعليه دين فإن كان الدين حالاً لزمه قضاؤه، أو استئذان صاحبه، فإن لم يفعل فليس له أن يحج.

 وأما إن كان الدين مؤجلاً فلا يلزمه قضاء ولا استئذان لأجل الحج؛ قال الشيخ محمد عليش المالكي في منح الجليل شرح مختصر خليل: (مَوَانِعِ الْحَجِّ الدَّيْنُ الْحَالُّ أَوْ الَّذِي يَحِلُّ فِي غَيْبَتِهِ وَهُوَ مُوسِرٌ فَيُمْنَعُ مِنْ الْخُرُوجِ لِلْحَجِّ إلَّا أَنْ يُوَكِّلَ مَنْ يَقْضِيهِ عِنْدَ حُلُولِهِ).

ومن كان عليه دين فقضاء دينه أولى من أدائه للحج؛ فلا يجب عليه الحج، سواءٌ كان هذا الدين دين أفراد أم دين مؤسسات، يقول الإمام الحطاب المالكي: (إذا كان عليه دين فقضاؤه مقدم على الحج بلا خلاف...، سَوَاءٌ قُلْنَا: الْحَجُّ عَلَى الْفَوْرِ أَوْ عَلَى التَّرَاخِي وَسَوَاءٌ كَانَ الدَّيْنُ مُؤَجَّلًا أَوْ حَالًّا قَالَهُ فِي الطِّرَازِ) ا.هـ ومع ذلك إذا حج رغم الديون المقسطة التي عليه أجزأه ذلك وبرئت ذمته إن شاء الله، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا يجب عليك الحج ما دمت مديناً، وسداد دينك أولى، فإن كان الحج لا يؤثر على أقساط الدين وحج سقط عنه الفرض ولا إثم عليه، هذا وفوق كل ذي علم عليم.