عنوان الفتوى: هل ينقض الوضوء لمس الرجل لزوجته؟

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

خرجت من المنزل على وضوء ولمسني زوجي في السيارة عن غير قصد وأنا على المذهب الشافعي، فهل يجوز لي الصلاة من غير أن أجدد الوضوء؟ وكيف؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4525

28-مارس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمقرر في المذهب الشافعي أن مس الأجنبية والزوجة ينقض الوضوء سواء مسها بقصد أو بدون قصد، لقوله تعالى{أو لامستم النساء}[النساء:43]. وفي قراءة أخرى:{أو لمستم النساء}.

قال الإمام النووي رحمه الله: مذهبنا أن التقاء بشرتي الأجنبي والأجنبية ينتقض سواء كان بشهوة وبقصد أم لا، ولا ينتقص مع وجود حائل وإن كان رقيقاً، وبهذا قال عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وزيد بن أسلم ومكحول والشعبي والنخعي وعطاء بن السائب الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة وسعيد بن عبد العزيز وهى إحدى الروايتين عن الأوزاعي، و عليه فلا بد من الوضوء مرة أخرى لمن لمسها زوجها بغير قصد، ولا حرج عليها إذا احتاجت أن تأخذ بأحد المذهبين الآخرين الذين ذكرهما الإمام النووي أيضا بقوله:

المذهب الثاني: لا ينتقض الوضوء باللمس مطلقاً، وهو مروى عن ابن عباس وعطاء وطاووس ومسروق والحسن وسفيان الثوري وبه قال أبو حنيفة، لكنه قال إذا باشرها دون الفرج وانتشر فعليه الوضوء:

المذهب الثالث: أن لمس بشهوة انتقض وإلا فلا، وهو مروي عن الحكم وحماد ومالك والليث واسحق ورواية عن الشعبي والنخعي وربيعة والثوري"، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    مس الرجل لزوجته ينقض وضوءهما في المذهب الشافعي سواء كان اللمس بقصد أو بدون قصد، والله أعلم.