عنوان الفتوى: جعل البيت على اليسار في الطواف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في طواف الإفاضة طلب مني والدي أن أضع دبوساً في إحرامه، وأثناء ذلك مشيت بالخلف أي يدي اليمنى تجاه الكعبة، مضى على ذلك ثلاث سنوات، هل حجي صحيحٌ، وإلا فماذا علي الآن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4487

03-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فحجك صحيح وعليك شاة تذبحها في الحرم بنفسك أو توكل من يقوم بذلك عنك، وهذا مذهب الحنفية رحمهم الله تعالى قال الكمال ابن الهمام: " قَالُوا-أي الحنفية- فِي جَعْلِ الْكَعْبَةِ عَنْ يَسَارِهِ حَالَ الطَّوَافِ أَنَّهُ وَاجِبٌ ، حَتَّى لَوْ طَافَ مَنْكُوسًا بِأَنْ جَعَلَهَا عَنْ يَمِينِهِ اعْتَدَّ بِهِ فِي ثُبُوتِ التَّحَلُّلِ وَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ، فَإِنْ رَجَعَ وَلَمْ يُعِدْ فِيهِ فَعَلَيْهِ دَمٌ".

أما إذا كان رجوعك لوضع الدبوس، ثم استدرت وقطعت نفس المسافة جاعلا الكعبة عن يسارك فما قمت به صحيح ولا شيء عليك، ولا دم باتفاق، والله أعلم.

  • والخلاصة

    حجك صحيح وعليك دم يذبح في الحرم ويوزع على الفقراء، أما إذا كان رجوعك لوضع الدبوس، ثم استدرت وقطعت نفس المسافة جاعلا الكعبة عن يسارك فما قمت به صحيح ولا شيء عليك، ولا دم باتفاق.