عنوان الفتوى: أحكام الأضحية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من الضروري دفن جلد الأضحية وكرشها، وهل يجوز ذبح الأضحية بحيث يسير دمها في المجاري؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

4477

03-أبريل-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمشهور في الأضحية الانتفاع بها بالنفس أو التصدق بها على الغير، وكل تصرف يخرج عن المقصود لا يجوز، فلحم الأضحية وتوابعها من جلد وكرش وسائر ما ينفع الناس ينتفع بها صاحبها بنفسه أو يتصدق به على الغير، ولا يجوز بيعها ولا يعطى الجزار على جزره من لحمها أو جلدها.

ولا يجوز إتلافها وتوابعها في غير منفعة لأنه خروج عن المقصود، وما سوى ذلك يجوز إتلافه كدم أو فرث كدفنه أو إلقائه في مواطنه الخاصة للتخلص منه، فقد جاء في التاج والإكليل: (وَمِنْ الْمُدَوَّنَةِ: قِيلَ لِابْنِ الْقَاسِمِ : فَجِلْدُ الْأُضْحِيَّةِ وَصُوفُهَا وَشَعْرُهَا، هَلْ يَشْتَرِي بِهِ مَتَاعًا لِلْبَيْتِ أَوْ يَبِيعُهُ؟ قَالَ مَالِكٌ : لَا يَشْتَرِي بِهِ شَيْئًا وَلَا يَبِيعُهُ وَلَا يُبَدِّلُ جِلْدَهَا بِمِثْلِهِ وَلَا بِخِلَافِهِ وَلَكِنْ يَتَصَدَّقُ أَوْ يَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: وَلَا يُعْطَى الْجَزَّارُ عَلَى جَزْرِهِ الْهَدَايَا وَالضَّحَايَا وَالنُّسُكَ مِنْ لُحُومِهَا وَلَا جُلُودِهَا شَيْئًا وَكَذَلِكَ خَطْمُهَا وَجِلَالُهَا، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    المشهور في الأضحية الانتفاع بها بالنفس أو التصدق بها على الغير وكل تصرف يخرج عن المقصود لا يجوز كدفن جلدها أو إلقائه في غير منفعة وما سوى ذلك يجوز من دم أو فرث كدفنه أو إلقائه في مواطنه الخاصة للتخلص منه.