عنوان الفتوى: جهر المسبوق بالتسليم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المنفرد أو المأموم الذي جاء مسبوقاً، هل يجوز لهما التسليم جهراً في الصلاة الجهرية أو السرية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4371

26-مارس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن الجهر بالسلام سنة سواء كان ذلك في حق الإمام أو المأموم أو المنفرد أصلاً  أو فرعاً كالمسبوق؛ وهذا محل السؤال، ومع أن المسألة خلافية في المذهب إلا أن الأظهر الجهر، يقول الإمام النفراوي رحمه الله: ( يسن الجهر بسلام التحليل لكل مصل ولو فذا أو مأموما ولو امرأة ، وأما ما عدا تسليم التحليل فالأفضل فيه الإسرار).

ومع ذلك فليس جهر المأموم أو الفذ كجهر الإمام لأن الأخير يُراد من جهره بالسلام، أن يَسمعَه المأمومون  ليسلموا فيتحللوا من صلاتهم؛ أما المأموم والفذ فلا يؤُمَّان أحداً،  لذلك ينبغي أن يكون جهرهم بالسلام أخْفت من جهر الإمام؛ لهذا جاء في التاج والإكليل للإمام المواق رحمه الله: (روى ابن وهب عن مالك: يجهر المأموم بتسليمة التحليل جهرا يسمع من يليه )، والله أعلم.

  • والخلاصة

    مجمل القول أن المنفرد والمأموم يجهران بالسلام جهراً ولكن بصوت أخفض من جهر الإمام، هذا وفوق كل ذي علم عليم.