عنوان الفتوى: إدخال الرضيع إلى المصلى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قد تطوعت لتحفيظ أطفال روضة؛ في حجرة جعلت كالمسجد، وعندي رضيع فهل يجوز أن أدخله المسجد معي ؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

4312

24-مارس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي رزقني الله وإياك فضل تعلم القرآن وتعليمه وزادنا جميعاً حرصاً على الخير؛ أن نساء الصحابة رضي الله عنهم كن يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده، وأحياناً يكون بصحبتهن أطفالهن الرضع؛ فيخفف النبي صلى الله عليه وسلم صلاته إذا سمع بكاءهم رحمة لهم، وحتى لا يشق على أمهاتهم، جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه".

فعلم من ذلك أنه لا حرج في إدخال الرضيع إلى المصلى  إذا كانت الضرورة تدعو إليه؛ وإن كان من الأحسن تركه في البيت وقت الصلاة، خاصة لما قد يحدثه من تشويش على المصلين ببكائه إذا كان ذلك ممكناً. والله أعلم

 

  • والخلاصة

    لا حرج في إدخال الرضيع إلى المصلى، والأوْلى أن لا يكون ذلك وقت الصلاة إن أمكن، هذا وفوق كل ذي علم عليم.