عنوان الفتوى: الأطفال الذين يموتون صغاراً في الجنة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ولدي توفاه الله وعمره 2 (سنتان) وعشر شهور، فهل هو طير في الجنة؟ وأريد معرفة المراد بطير في الجنة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

42160

06-سبتمبر-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك ويجبر مصابك وأبشري بخير إن صبرتي واحتسبتي ذلك عند الله، واعلمي -أختي الكريمة- أن الولد الذي يموت صغيراً يكون من أهل الجنة ولا يتحول إلى طير؛ بدليل ما في صحيح البخاري: "أما الْولدَان الَّذين حوله فَكل مَوْلُود مَاتَ على الْفطْرَة، ...".

وأما ما جاء من أحاديث تبين أنَّ روح المؤمن نسمة في الجنة؛ فهي للتشبيه ودلالة على التنعم وحرية الحركة في الجنة، لأنه إذا قامت القيامة، وبعث الخلق من قبورهم، بعث الأطفال أيضاً على حال طفولتهم وصغرهم الذي ماتوا عليه، فيشفعون لآبائهم، ويدخلونهم الجنة؛ فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة رضي الله عنه إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم، «صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه -، فيأخذ بثوبه - أو قال بيده -، كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى - أو قال فلا ينتهي - حتى يدخله الله وأباه الجنة».

قال المناوي رحمه الله في فيض القديرعند حديث (صغاركم دعاميص الجنة):"يعني هم سياحون في الجنة دخالون في منازلها لا يمنعون كما لا يمنع صبيان الدنيا الدخول على الحرم، وقيل: الدعموص اسم للرجل الزوار للملوك الكثير الدخول عليهم والخروج، ولا يتوقف على إذن ولا يبالي أين يذهب من ديارهم، شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه في الجنة حيث شاء لا يمنع من أي مكان منها)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الولد الذي يموت صغيراً يكون من أهل الجنة ولا يتحول إلى طير، والله تعالى أعلم.