عنوان الفتوى: الموافقة على شروط في النت دون قراءتها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل حرام عندما تقوم بعمل بريد إلكتروني خاص بك أو لغيرك أن تضغط على زر موافق على الشروط حتى لو لم تقرأها أو تفهمها؟ لأنني قمت بعمل بريد إلكتروني لأختي و من ثم لي، لا أذكر هل قرأت الشروط حينها أم لا، و لكن عند القيام بعمل بريدي الإلكتروني الخاص بي كانت الشروط طويلة جداً و باللغة الإنجليزية، ليست لصعوبتها و لكنها كانت طويلة جداً فلم أستطع الإكمال و قمت بعمله. هل حرام علي استخدامه؟ و لي أقارب قاموا بإرسال صورهم لنا عن طريقه و نريد طباعتها لنريها أهلنا في بلد آخر فهُم لم يروهُم و سيعدون إن شاء الله، واللهُ أعلم برؤيتها ماذا أفعل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4202

20-مارس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد روى البخاري َقَولَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ". وعليه فإن على المسلم الالتزام بما شرطه على نفسه، وعليه الوفاء بما التزم، وفي حالتك لا بد من قراءة الشروط والاطلاع عليها والنظر بعد ذلك فيها: هل يمكن الوفاء بها؟ وهل فيها ما يخالف الشرع؟  ويمكنك الاطلاع على الشروط التي لم تطلعي عليها سابقا من خلال الرجوع إلى الموقع نفسه، ومحاولة التسجيل من جديد ثم التوقف وترك الاستمرار، وبذلك تتمكنين من قراءة الشروط مجدداً، فإن رأيت قبول الشروط جاز لك الاستخدام، وإن لم تقبليها، كان عليك ترك استخدامها . والله أعلم وأستغفر الله.

  • والخلاصة

     الموافقة على الشروط يعني قبولها والالتزام بها، وهذا يتطلب الاطلاع عليها والنظر فيما يصلح منها ومالا يصلح، فلا بد من قراءتها، فإن وافقت الشرع وقبلتيها جاز استخدامها؛ وإلا فعليك الامتناع عن الاستخدام. والله أعلم وأستغفر الله.