عنوان الفتوى: انتظار الثلث الأخير بالدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أنتظر وقت الثلث الأخير من الليل لأدعو ربي، عسى أن يجيب ربي دعائي؟ وإذا كنت حائضاً، هل يستجاب دعائي حينها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

41935

28-أغسطس-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحقق لك كل رجاء، ولك أن تسألي الله في أي وقت، ويجوز تأخير الدعاء إلى الثلث الأخير من الليل لأنه من أوقات استجابة الدعاء، وقد فعل ذلك نبي الله يعقوب عليه السلام حينما طلب منه أبناؤه أن يستغفر لهم، قال الله تعالى على لسان يعقوب: {قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يوسف: 98].

قال العلامة الخازن رحمه الله في لباب التأويل في معاني التنزيل: (قال أكثر المفسرين: إن يعقوب أخر الدعاء والاستغفار لهم إلى وقت السحر لأنه أشرف الأوقات، وهو الوقت الذي يقول الله فيه هل من داع فأستجيب له).

وكونك حائضاً لا يمنع من استجابة دعائك، فباب الدعاء مفتوح للجميع، ولا تشترط الطهارة في استجابته، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لك أن تسألي الله في أي وقت، ويجوز تأخير الدعاء إلى الثلث الأخير من الليل لأنه من أوقات استجابة الدعاء، وكونك حائضاً لا يمنع من استجابة دعائك، فباب الدعاء مفتوح للجميع ولا تشترط الطهارة في استجابته، والله تعالى أعلم.