عنوان الفتوى: عدم صدق الوكيل مع موكله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

طلب مني شحص أبحث له عن شخص يرسم له مخططات، وأنا أعرف رساماً ممكن أن يرسمها ب 300 درهم، رجعت للشخص الطالب، وقلت له: إنَّ الرسام يريد 600 درهم قبل أن أتفق مع الرسام، مع العلم أني بلغت الرسام لاحقاً أني سوف أعطيه في الرسمات 300 وآخذ أنا 300، هل في هذا حرام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

41497

14-أغسطس-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: عليك أن تكون صادقاً مع الشخص الذي وكلك، فلا تتعامل معه بهذه الطريقة ما دمت وكيلاً عنه وستشتري بماله، فأنت مطالب شرعاً بأن تختار له أرخص الأسعار وأجود المواصفات، ولكن يمكن أن تطلب منه أجرة مقابل بحثك له عن مَن يــُــوفر له هذه الخدمة، لأنَّ الوكالة يجوز أخذ الأجر عليها، كما هو مقرر في الفقه الإسلامي، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عليك أن تلتزم الصدق مع الشخص الذي وكلك في الشراء أو البحث عن هذه الخدمة فلا تتعامل معه بالطريقة التي ذكرتها، ولكن يجوز أن تطلب منه أجرة مقابل بحثك عن مَن يُـــوفر له هذه الخدمة، والله تعالى أعلم.