عنوان الفتوى: كفارة الدعاء على النفس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما كفارة الدعاء على النفس بالمرض وقت الحزن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

41368

05-أغسطس-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وكفارة الدعاء على النفس بالشر هي التوبة إلى الله من ذلك وكثرة الدعاء لها بالخير؛ فإنَّ الدعاء يدفع البلاء بإذن الله، ففي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن عائشة  رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة".

وفي رواية في سنن الترمذي:" إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء".

ومن المهم أن تتذكر جيداً أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الدعاء على النفس، ففي سنن أبي داود عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء، فيستجيب لكم"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    كفارة الدعاء على النفس بالشر هي التوبة إلى الله من ذلك وكثرة الدعاء لها بالخير فإنَّ الدعاء يدفع البلاء بإذن الله، ومن المهم أن تتذكر جيداً أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الدعاء على النفس، والله تعالى أعلم.