عنوان الفتوى: اللحن الجلي أو الخفي غير المتعمد لا يفسد الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو حكم من يصلي خلف الإمام الذي تتكرر منه أخطاء التنوين لكثير من كلمات المصحف أثناء الصلاة بما في ذلك سورة الفاتحة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

40905

17-يونيو-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أخي السائل، واعلم أن صلاتكم خلف هذا الإمام صحيحة؛ لأن اللحن أي الخطأ الخفي في القراءة مثل الخطأ في الغنة أو التنوين لا يبطل الصلاة ولا يؤثر على صحتها، و كذا اللحن الجلي وهو الذي يغير المعنى لا تبطل به الصلاة إلا إن تعمده، وذلك لأن الفقهاء قد قسموا اللحن في القراءة في الصلاة إلى أربعة أنواع:

- لحن ناتج عن الجاهل، وهذا مختلف في صحة صلاة صاحبه وصلاة من اقتدى به، والراجح الصحة.

- لحن متعمد، وهذا صلاة صاحبه ومن اقتدى به باطلة اتفاقاً.

- لحن ناتج عن سهو، وهذا لا يؤثر على صلاة المُقتدَى به والمقتدِي اتفاقاً.

- لحن سببه العجز عن النطق الصحيح، فهذا صاحبه بمنزلة الألكن فصلاته وصلاة من أتمَّ به صحيحة كذلك.

وهذه المسألة نص عليها بهذا التفصيل الشيخ عليش رحمه الله في منح الجليل، فقال: (ومحل الخلاف في جاهل يقبل التعلم ... وأما متعمد اللحن فصلاته باطلة اتفاقا، والساهي صلاته صحيحة اتفاقا والعاجز الذي لا يقبل التعلم صلاته صحيحة اتفاقا أيضا، وأرجحها ــ بالنسبة للخلاف في الجاهل القابل للتعلم ــ صحة صلاته وصلاة المقتدي به)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلاتكم خلف هذا الإمام صحيحة، والأفضل أن يقدم للإمامة من كان متقناً للقراءة، والله تعالى أعلم.