عنوان الفتوى: صلاة الجنب ناسياً

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا خرجت المرأة من منزلها وهي جنب، مع العلم أنها ناسية وأتمت صلاتها كاملة، وبعد ذلك تذكرت أنها على جنابة، ما الحكم في ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

40438

28-مايو-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله بك أختي السائلة، واعلمي أن الواجب على تلك المرأة هو الغسل وإعادة الصلوات التي صلتها أثناء الجنابة، إذ لا تصح صلاة الجنب حتى يغتسل من الجنابة؛ وذلك لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا}  [النساء:43]، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور"، رواه مسلم، لذا قال الشيخ الدردير رحمه الله في الشرح الكبير: (وتمنع الجنابة موانع.. الحدث (الأصغر) وهي الثلاثة المتقدمة في قوله ومنع حدث صلاة وطوافاً ومس مصحف).

لكن لا إثم عليها لأنها ناسية حال الصلاة، وليست متعمدة، لما جاء في سنن ابن ماجه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الواجب عليها هو الغسل وإعادة الصلوات التي صلتها أثناء الجنابة، والله تعالى أعلم.