عنوان الفتوى: وقوف المأموم عن يسار الإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز للمأموم أن يكون على يسار الإمام؟ عندما كنت أصلي دخل رجل لمكان الصلاة، وهو ليس بمسجد كبير وإنما عبارة عن مصلى صغير على شكل زاوية في مكان العمل، ولا يوجد مساحة لكي يمر من خلفي حتى يكون على يميني، فوقف على يساري، فهل هذا صحيح؟ حيث إن هذا الموضوع يتكرر كثيراً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

40238

15-مايو-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله بك أخي السائل واعلم أنه يستحب للمأموم الواحد أن يقف عن يمين الإمام؛ لحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ووقوفه عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة مبيته عند ميمونة فأداره عن يمينه.أخرجه البخاري.

قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى عند قول العلامة خليل رحمه الله تعالى: (كوقوف ذكر عن يمينه واثنين خلفه): (يندب وقوف ذكر بالغ عن يمين الإمام وإن وقف عن يساره أداره إلى يمينه من خلفه).

وبناءً على ذلك فإذا وقف المأموم الواحد على يسار الإمام فإن ذلك جائز ولا يبطل الصلاة؛ لأن وقوف المأموم عن يمين الإمام مستحب إذا قدر على ذلك، أما في حالتكم فلا شيء على المأموم لصغر المكان وعدم المقدرة على التيامن، والله تعالى اعلم.

  • والخلاصة

    صلاتك وصلاته صحيحة، والله تعالى اعلم.