عنوان الفتوى: حكم الاستنجاء من الريح

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عند خروج الريح هل يجب غسل الدبر قبل الوضوء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

4012

05-مارس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلمي فقهني الله وإياك في دينه: أن العلماء متفقون على أن الريح الخارج من الدبر لا يستنجى منه والعلة واضحة، إذ ليست الريح نجاسة محسوسة تزال بالاستنجاء أو الاستجمار، يقول الإمام النفراوي المالكي رحمه الله في الفواكه الدواني:( الاستنجاء إنما يكون من خروج ما له عين قائمة قال: ( ولا يستنجي من ريح ) أي يكره ).

ويقول الإمام ابن نجيم الحنفي رحمه الله: (الاستنجاء لا يسن إلا من حدث خارج من أحد السبيلين غير الريح؛ لأن بخروج الريح لا يكون على السبيل شيء فلا يسن منه).

و جاء في الحاوي في فقه الشافعي: ( قال الشافعي رضي الله عنه: ولا استنجاء على من نام أو خرج منه ريح ).

ويقول الإمام ابن قدامة الحنبلي في المغني: ( وليس على من نام أو خرجت منه ريح استنجاء ولا نعلم في هذا خلافاً )، والله أعلم.

  • والخلاصة

    خروج الريح ناقض للوضوء قطعاً لكنه ليس نجاسة يستنجى منها كالغائط والبول، هذا وفوق كل ذ علم عليم.