عنوان الفتوى: تحريم الحلال

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حدث موقف بيني و بين أخي فأغضبني فقلت له:"يحرم علي أن أعطيك درهماً واحداً" وأنا الآن أريد أن أرجع عن ذلك، علماً أن أخي لا يعمل وما زال يدرس، فهل يجوز أن أعطيه مالاً أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

39349

15-أبريل-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: لا حرج أن تعطي لأخيك ما قدرت عليه من المال، لأنَّ هذه الكلمة لا تحرم عليك ما أباحه الله لك، فمن حرم على نفسه ما أباحه الله عز وجل فإن ذلك لا يحرمه، ولا يعتبر يميناً، لأن المحرم  والمحلل هو الله عزَّ وجلَّ ولذا عليك أن تستغفر مما قلت، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى:"ومن حرم على نفسه شيئاً مما أحلَّ الله له فلا شيء عليه إلا في زوجته"، قال شارحه النفراوي رحمه الله تعالى:"( فلا شيء عليه)  سوى الاستغفار لإثمه بهذه الألفاظ ..(إلا) التحريم الواقع من المكلف (في زوجته فإنها تحرم عليه)"اهـ، ونحييك على شعورك الطيب تجاه أخيك وحرصك على الاستمرار في مساعدته، ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك وفي مالك، وأن يعوضك خيراً، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج في مساعدتك أخيك بما استطعت من المال، بل الأفضل أن تساعده، وعليك أن تستغفر الله ولا تعد إلى مثل هذه الكلمة، والله تعالى أعلم.