عنوان الفتوى: ترك الإشارة إلى الحجر الأسود سهوا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من سها عن الإشارة للحجر الأسود في بعض أشواط الطواف عند أداء مناسك العمرة، علماً أنه تمَّ الإشارة إلى الحجر الأسود عند بدء الطواف؟

نص الجواب

رقم الفتوى

39327

15-أبريل-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله بك أخي السائل، واعلم أنَّ السنة تقبيل الحجر الأسود في بداية الطواف، ومن ترك تقبيله فلا شيء عليه، أما تقبيله في بقية أشواط الطواف فمستحب، قال العلامة الخرشي في شرحه لمختصر الشيخ خليل عند قوله:"(وتقبيل حجر بفم أوله):هذه هي السنة الثانية من سنن الطواف، وهو تقبيل الحجر الأسود بالفم في الشوط الأول، وتقبيله فيما عداه مستحب"اهـ.

ومن عجز عن تقبيله بسبب الزحام أو غيره فإنه يمسه بيده إن قدر، ثم يضعها على فيه من غير تقبيل، فإن عجز فإنه يمسه بعود، ثم يضعه على فيه من غير تقبيل، قال العلامة الخرشي :"فإن لم يقدر على تقبيل الحجر فإنه يمسه بيده إن قدر، ثم يضعها على فيه من غير تقبيل على المشهور فإن عجز فإنه يمسه بعود، ثم يضعه على فيه من غير تقبيل".

فإن لم يقدر على لمسه بيده او عود فإنه يكبر ولا تطلب الإشارة إليه باليد، قال العلامة محمد عليش في منح الجليل:"ثم إن تعذر المس.. قال الله أكبر بدون إشارة إليه بيده ولا رفع لها"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تقبيل الحجر الأسود سنة في الشوط الأول من الطواف ومستحب في بقية الأشواط ولا يترتب على تركه شيء، ومن عجز عن تقبيله بسبب الزحام أو غيره فإنه يمسه بيده إن قدر، ثم يضعها على فيه من غير تقبيل.. فإن لم يقدر كبر عند محاذاته في الطواف من غير إشارة إليه باليد أو غيرها، والله تعالى أعلم.