عنوان الفتوى: غسل الكفين في الوضوء والنية والتلفظ بها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يشترط في الوضوء قبل البدء فيه غسل الكفين ثلاث مرات؟ أهي أحد أركان الوضوء؟ أم أنها سنة؟ وهل يجب بدء الوضوء بالنية (النية للوضوء)؟ وهل تكون النية شفهية بالكلام أم لا يُشترط لفظها؟ وهل يمكن الاعتبار أنَّ عملية الذهاب للوضوء هي بحدِّ ذاتها النية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

39293

15-أبريل-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نشكر لك أيها السائل الكريم تواصلك مع المركز الرسمي للإفتاء ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح.

وإنَّ غسل الكفَّيْن ثلاثاً عند البدء بالوضوء سنة، ومحل النية القلب.

وأما مكانها في الوضوء فيكون عند غسل الوجه، وعملية الذهاب للوضوء بقصد الوضوء تعتبر نية، ولا يطلب التلفظ بالنية بل التعمق في مسألة النية يزيدها إشكالاً، وهو كذلك من دواعي الوسوسة، وخاصة في باب الطهارة والصلاة، ولتبسيط النية نقول إنها هي: القصد إلى فعل شيء معين، ولا يشترط استحضارها أو استصحابها طيلة زمن العبادة، وإنما يكفي ما يسميه الفقهاء النية الحكمية، بحيث لو سئل الشخص ما ذا تفعل لأجاب أنه يتوضأ، أو يصلي مثلاً، فهذه نية حكمية، بمعنى أن لها حكم النية الحقيقية، وذلك لأن في استصحاب النية مشقةَ كبيرة، وديننا كله يسر، قال العلامة الدسوقي رحمه الله تعالى في النية في الصلاة: (أما لو كان لو سئل ماذا يفعل؟ لأجاب: بأنه يصلي كانت صلاته صحيحة اتفاقاً، لأنَّ النية الحكمية مقارنة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    محل النية القلب، ومكانها في الوضوء عند غسل الوجه، وعملية الذهاب للوضوء بقصد الوضوء تعتبر نية، ولا يطلب التلفظ بالنية، والله تعالى أعلم.