عنوان الفتوى: استعمال المطلي بالذهب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز للرجل استعمال أي شيء مثل حمَّالة المفاتيح ليست من ذهب وإنما مطلية بماء الذهب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3871

25-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله القوي العزيز الجواد الكريم أن يغنينا وإياك بالعلم ويزيننا بالحلم ويكرمنا بالتقوى ويجملنا بالعافية، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" الذهب والحرير حل لإناث أمتي وحرام على ذكورها".أورده الطبراني في معجمه الكبير.

غير أن الفقهاء فرقوا بين ما كان ذهباً صرفاً فهذا لا شك في حرمته وبين ما كان معدناً آخر فخلط بيسير من الذهب، وقد ذهب فقهاء المالكية إلى أنه يكره استعمال ما طلي باليسير من ماء الذهب.

جاء في مواهب الجليل:" وخلط اليسير من الذهب في الفضة كالجزء وشبهه. مالك يكرهه وغيره يجيزه انتهى . ولم أر من صرح بالمنع سوى شراح كلام المصنف ولا يبعد جريان الخلاف فيه من المموه، والله - تعالى - أعلم ".

وأجاز الشافعية استعمال الأواني المطلية بالذهب ونحوها إذا لم يحصل منها شيء بالعرض على النار، بأن كانت طبيقة الطلاء رقيقة جداً ولا تنفصل بالعرض على النار.

جاء في حاشية قليوبي وعميرة: " ( ويحل الإناء المموه ) وكالإناء السقوف والجدران ولو للكعبة والمصحف والكرسي والصندوق وغير ذلك، فيحل استعمالها إن لم يحصل بالعرض على النار شيء منه وإلا حرم، وأما فعل ذلك فحرام مطلقاً ".

ولكن الأولى ترك استعمال هذه الحمالة، إن لم يكن هناك حاجة لها، والله أعلم 

  • والخلاصة

    يكره استعمال المطلي باليسير من الذهب عند المالكية، ويجوز عند الشافعية إذا لم يحصل منه شيء بالعرض على النار.والله تعالى أعلم