عنوان الفتوى: الجمعية الادخارية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنشأنا جمعيه لمدة 10 أشهر بقصد سداد بعض ديون زملائنا المتعثرة، بحيث يتم استقطاع مبلغ من كل مشارك بشكل شهري، وتجميع المبالغ مع بعض، ويكون لكل شهر مستحق يستلمها كاملة. فما الحكم في الجمعيات؟ وإن كان لا يجوز، كيف نتصرف بالجمعية التي بدأت واستلم المستفيدون المبالغ وتم صرفها؟ هل نكملها؟ أم ماذا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

38452

09-مارس-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك وأحسن إليك وجنبك الله الوقوع في محارمه.

ولا بأس بالجمعية الادخارية من الناحية الشرعية، وخاصة إذا كان الغرض منها مساعدة بعض المشتركين فيها، وعند التأمل فيها يظهر أنها ليست من باب أسلفني أسلفك، ولا قرض على قرض، وإنما هي أسلفني لأقضيك إذا كانت الدورة فيها واحدة، وهي في هذه الحالة من باب التعاون لا من باب المعاوضة المشترطة، ومن المعروف أن باب التبرعات يتساهل فيه ما لا يتساهل في باب المعاوضات، ويشهد لهذا الأصل ما كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يفعلونه في سفرهم من جمعهم للأزواد وتقاسمهم إياها فيما بينهم، أو أكلهم منها كل حسب حاجته، ومن المعروف أن هذا النوع إنما رخص فيه لأنه باب من أبواب المعروف والتعاون على الخير، ولو كان معاوضة لما جاز، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا بأس بالجمعية الادخارية من الناحية الشرعية، وخاصة إذا كان الغرض منها مساعدة بعض المشتركين فيها، والله تعالى أعلم.