عنوان الفتوى: خطوات معينة على حفظ القرآن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف أنظم وقتي من أجل حفظ القرآن حفظاً جيداً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

38366

04-مارس-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك حفظ القرآن حفظاً جيداً وأن يرزقنا وإياك العمل بمافيه إنه سميع مجيب.

وإنَّ مما يعين على حفظ القرآن والمحافظة عليه: قوة العزم، وصدق التوجه إلى الله، واستشعار عظمة الحفظ،  وإدراك خطورة النسيان.

 قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (وقال القرطبي: من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته، فإذا أخل بهاتيك المرتبة حتى خرج عنها ناسب أن يعاقب فإن تَرْكَ تعاهد القرآن يفضي إلى الجهل والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد).

وإن الالتحاق بالمعاهد القرآنية أو بمراكز التحفيظ هو خير ما يعين على حفظ القرآن وهي منتشرة في جميع ربوع الدولة وتقوم عليها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خير قيام، والذي يريد حفظ القرآن ينبغي أن يلزم نفسه بما يلي:

1- الاقتصار في اليوم على ما يمكنك إجادة حفظه بعد تصحيحه على المعلم حتى ولو كان جزء من صفحة.

2- تكرار ما صححته يوميا حتى يستقر في ذاكرتك.

3- تكرار ما حفظته في الأيام الأخيرة وتسميعه للمعلم كل يوم.

4- ختم محفوظاتك من القرآن كل أسبوع مرة واحدة على الأقل.

5-من المهم في هذا المجال استخدام آخر الليل والصباح الباكر مع ما تيسر من الأوقات الأخرى. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا استطعت الالتحاق بمعهد قرآني أو مركز تحفيظ فإن ذلك سعينك كثيراً على تنظيم وقتك، ومما يعين على حفظ القرآن والمحافظة عليه: قوة العزم وصدق التوجه إلى الله واستشعار عظمة الحفظ وإدراك خطورة النسيان.

     وعليك أن تصحح يومياً على المعلم ما يمكنك إجادة حفظه، وكرره حتى يستقر في الذاكرة، وأعد يومياً قراءة وتسميع ما حفظته في الأيام الأخيرة، وقم بختم ما حفظته مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، واستخدم آخر الليل والصباح الباكر مع ما تيسر من الأوقات الأخرى، والله تعالى أعلم.