عنوان الفتوى: الفطر خطأ وتتابع الصيام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي بخصوص صيام شهرين متتابعين اللذين فرضهما الله عن الكفارة، نويت صيام تلك الأيام -والحمد لله- وكنت معظم الأيام أستيقظ قبل الأذان وأتسحر، وفي اليوم ال 23 من الصيام استيقظت وشاهدت الساعة وظننت بأنَّ الوقت المتبقي قبل أذان الفجر بحدود العشرة دقائق، مع العلم كان بي مرض بالحنجرة فذهبت مسرعاً لتناول شيء قبل الأذان فشربت الماء، وبعد شرب الماء أخبرني شخص بأن الصبح قد أذن له وأقيمت صلاة الصبح، علماً أنني أتممت صيام هذا اليوم. فما حكم ذلك؟ ولكم مني كل الشكر.

نص الجواب

رقم الفتوى

38229

26-فبراير-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله تعالى فيك: إذا شربت خطأً بعد الأذان فلا يقطع ذلك تتابع صيامك، لأنَّ الفطر الذي لم ينشأ عن اختيار صاحبه، كالفطر بسبب المرض أو النسيان لا يقطع التتابع، قال العلامة ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه "الكافي": (ومن أفطر في شهري التتابع لمرض أو حيض أو نسيان أو اجتهاد جاز له البناء وإن أفطر لسفر لزمه الابتداء)، والذي يلزمك إنما هو صيام يوم بدل هذا اليوم لتكمل به صيام الشهرين، وفقك الله وأعانك على الخير، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا شربت خطأً بعد الأذان فلا يقطع ذلك تتابع صيامك، فواصل صيامك، والذي يلزمك إنما هو صيام يوم بدل هذا اليوم لتكمل به صيام الشهرين، والله تعالى أعلم.