عنوان الفتوى: لا إثم في حديث النفس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم حديث النفس المتعلق بالغيبة والنميمة؟ وهل عندما أتحدث بداخلي عن فلان يعتبر ذنباً وغيبة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

38227

26-فبراير-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يرزقكم الاستقامة ظاهراً وباطناً، ولا إثم في حديث النفس ما لم يصحبه كلام أو فعل، أو عزم مستقر في النفس أو توطين نفس عليه،  ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم يتكلموا، أو يعملوا به".

وكذلك لا إثم في نطق الكلمة سهواً بالطريقة التي ذكرت فالسهو نوع من النسيان.

وإذا وجدت هذا النوع من الأفكار فاصرف نفسك عنه بالاستعاذة من الشيطان وبذكر الله عزَّ وجل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا إثم في حديث النفس ما لم يصحبه كلام أو فعل، أو عزم مستقر في النفس أو توطين نفس عليه، وكذلك لا إثم في نطق الكلمة سهوا بالطريقة التي ذكرت فالسهو نوع من النسيان، وإذا وجدت هذا النوع من الأفكار فاصرف نفسك عنه بالاستعاذة من الشيطان وبذكر الله عزَّ وجل، والله تعالى أعلم.