عنوان الفتوى: حكم من طلع عليه الفجر وهو يجامع امرأته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماذا يفعل من يجامع زوجته في رمضان ويؤذن عليه الفجر وقد وصلت شهوته ذروتها؟ هل يكمل أم ينقطع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3819

03-مارس-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن جامع زوجته في رمضان قبل الفجر، ثم طلع الفجر أثناء وطئه لزوجته،  وجب عليه أن ينزع فور علمه بطلوع الفجر، ولا شيء عليه إذا نزع عند علمه مباشرة، ولا يضره خروج شيء منه أثناء نزعه أو بعده.

قال العلامة العدوي في حاشيته على الخرشي عند قول الشيخ خليل (ونَزْع مأكول أو مشروب أو فرج طلوع الفجر) وظاهره عدم القضاء ولو خرج منه مني، أو مذي بعده وهو كذلك إن لم يخرج عن فكر مستدام بعده وإلا فالكفارة في الأول-أي المني- والقضاء في الثاني-أي المذي).

أما إن تابع الوطء بعد طلوع الفجر فقد فسد صومه وأثم وعليه القضاء والكفارة، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني (لو طلع الفجر وهو متلبس بالفطر فالواجب عليه إلقاء ما في فمه ونزع فرجه ولا قضاء عليه، فلو مكث قليلا متعمدا لزمته الكفارة).

  • والخلاصة

    من جامع زوجته في رمضان ليلا، ثم طلع الفجر أثناء وطئه لزوجته،  وجب عليه أن ينزع فور علمه بطلوع الفجر، ولا شيء عليه إذا نزع عند علمه مباشرة، ولا يضره خروج شيء منه أثناء نزعه أو بعده،وإن تابع الوطء بعد طلوع الفجر فقد فسد صومه وأثم وعليه القضاء والكفارة.