عنوان الفتوى: التفريط في قضاء الصوم بلا عذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم المرأة التي لم تقم بقضاء صيام الأيام التي أفطرتها في رمضان؟ وقد جاء رمضان التالي ولم تقم بالقضاء.

نص الجواب

رقم الفتوى

37634

30-يناير-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

وفقك الله لطاعته، واعلمي أنه إن كان تأخير القضاء لعذر فلا شيء عليك سوى القضاء بعد رمضان القادم، وإن كان التأخير بلا عذر فيجب عليك مع القضاء الفدية؛ لأن الفدية تكون على من أخر القضاء بغير عذر حتى دخل رمضان الموالي، والفدية تكون عن كل يوم إعطاء المسكين مدا بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ويساوي المد خمسمائة وعشر جرامات (510 غرام) من الأرز تقريبا، وهذا مع وجوب قضاء ما عليها، قال العلامة النفراوي في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني: "من فرّط في قضاء رمضان إلى أن دخل عليه رمضان آخر فإنه يجب عليه التكفير بإخراج مد عن كل يوم يقضيه يدفعه لمسكين"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إن كان تأخير القضاء لعذر فلا شيء عليك سوى القضاء، وإن كان التأخير تقصيرا فيجب عليك مع القضاء الفدية، والله تعالى أعلم.