عنوان الفتوى: كيفية دخول المسبوق في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هناك من المصلين من يحضرون أثناء الصلاة ونحن نكون راكعين فيكبرون للصلاة ويقفون منتظرين حتى يقف الإمام ويستمرون في الصلاة، هل صلاتهم صحيحة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3749

25-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن الواجب على المسبوق الذي وجد الجماعة قد شرعت في الصلاة قبل مجيئه أن يلتحق بها فوراً في أية مرحلة كانت فيكبر تكبيرة الإحرام ويتابع الإمام فيما هو فيه؛ فإن كان ذلك قبل الركوع أو أثناءه اعتد بتلك الركعة، وإن كان بعد فوات الركوع فاتت عليه تلك الركعة ولكنه لا يتخلف عنه،

يقول الشيخ ابن عاشر المالكي عليه رحمة الله:

                                  وأحرم المسبوق فوراً ودخل     مع الإمام كيف ما كان العمل

                                  مكبراً إن ساجداً او راكعــــا      ألفاه لا في جلســـــــــة وتابعا

ويقول الشيخ خليل رحمه الله في المختصر: (  وكبر المسبوق لسجود أو ركوع بلا تأخير لا لجلوس )؛ وقد وضح ذلك الإمام الخرشي رحمه الله في شرحه للمختصر: (  المسبوق إذا وجد الإمام ساجدا فإنه يكبر للسجود يريد بعد تكبيرة الإحرام ولا ينتظر الإمام حتى يرفع وكذلك يكبر فيما إذا وجده راكعا تكبيرتين إحداهما للإحرام والأخرى للركوع ولا ينتظره وأما إذا وجده جالسا في التشهد فإنه يكبر تكبيرة الإحرام فقط ثم يجلس بغير تكبير بلا تأخير أيضا ).

فإذن أخي الكريم ذلك هو الذي ينبغي للمسبوق أن يفعله فإذا فعل خلافه بحيث يكون قد فاته الركوع وعلم أن الركعة غير مدركة فأحرم وظل واقفاً حتى وقف الإمام فصلاته صحيحة وتصرفه شاذٌّ لم يقل به أحد من أهل العلم.

  • والخلاصة

    ينبغي للمسبوق أن يحرم فوراً ويدخل مع الإمام فيما هو فيه، فإن أحرم وبقي واقفاً صحت صلاته وشذَّ فعله، هذا وفوق كل ذي علم عليم.