عنوان الفتوى: الحلف على الغير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 منذ سنوات لم أكن أعلم حكم من حلف على غيره، وأنَّ الحلف يلزم الحالف دون المحلوف عليه، وقد حلفت على عدة أشخاص ولم يعملوا شيئاً، فما الحكم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

37471

23-يناير-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا حلف شخص على غيره ليفعلن فعلاً فلم يفعل فإنَّ الحالف يحنث دون المحلوف عليه، وإن كان من المستحب للمحلوف عليه أن يبر الحالف، فلا يخالفه لكي لا يُحنثه، فإن ذلك من حقوق المسلم على المسلم أن يبره إذا حلف عليه، ففي صحيح البخاري عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال:(أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس،...وإبرار المقسم).

 قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه: مواهب الجليل: "قوله: أقسمت عليك بالله لتفعلن كذا، فهذا يحنث الذي أقسم إن لم يجبه الآخر كقوله: حلفت عليك بالله).

وبناءً عليه: فإذا كنت تحلف على غيرك ليفعلن شيئاً ولم يفعله فإنَّ عليك أن تخرج الكفارة عن كل يمين حنثت فيه، حتى ولو كنت جاهلاً لما يترتب على يمينك، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كنت تحلف على غيرك ليفعلن شيئاً ولم يفعله: فإنَّ عليك أن تخرج الكفارة عن كل يمين حنثت فيه، حتى ولو كنت جاهلا ما يترتب على يمينك، والله تعالى أعلم.