عنوان الفتوى: العمرة والدين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أداء العمرة وعليَّ دين ؟ علماً بأنني في بلد الحج والعمرة ولن أسافر من بلدي لأدائهما؟

نص الجواب

رقم الفتوى

37382

16-يناير-2014

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا لم يكن الخروج للعمرة يؤثر على أداء الدين في وقته فلا حرج في الخروج للعمرة ولو دون استئذان صاحب الدين، أما إذا كان الخروج للعمرة سيؤثر على قضاء الدين في وقته فلا يجوز الاعتمار حينئذٍ إلا بعد استئذان صاحب الدين؛ لأنَّ قضاء الدين مقدم على أداء العمرة وحتى الحج؛ قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في منسكه: (وإذا كان الدين مؤجلاً لم يمنع من الخروج)، وهذا هو الحال في الأقساط المؤجلة التي يأخذها البنك في نهاية كل شهر.

وبناء عليه فلا حرج عليك أن تؤدي العمرة إذا لم يكن لأدائها تأثير على سداد الدين الذي عليك في وقته، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا لم يكن لأداء العمرة تأثير على سداد دينك في وقته فلا حرج عليك أن تعتمر وأنت مدين، والله تعالى أعلم.