عنوان الفتوى: التعامل مع الزوجة التي لا تصلي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

زوجتى لا تصلي وهى مسلمة وقد نصحتها كثيراً ولكن دون جدوى فماذا أفعل معها ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3726

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فجزاك الله خيراً لحرصك على نصيحة زوجتك، وحرصك على قيامها بما أوجب الله عليها من الصلاة، ونسأل الله تعالى لها الهداية والصلاح.

وعليك أن تستمر في نصحها، وتذكيرها بالله وباليوم الآخر، وبوجوب الصلاة، وأنها الصلة بين العبد وربه، وبخطورة التهاون بالصلاة أو تركها، وذكِّرها بما أعد الله من العذاب للمتهاونين بالصلاة، وينبغي أن ترشدها إلى حضور مجالس الذكر، والمحاضرات والندوات التي تتحدث عن الموضوع، ونرجو أن تطلعها على الفتوى رقم 

1091 .

ولا يجب عليك فراقها، بل نرى الصبر عليها هو الأولى لعل الله تعالى أن يجعل هدايتها على يدك، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي رضي الله عنه:" فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من أن يكون لك حُمْرُ النَّعَم). رواه البخاري وغيره وفي معجم الطبراني الكبير عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:" لأن يهدي الله عز وجل على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت".

  • والخلاصة

    واصل نصحَها لعل الله أن يكتب هدايتها على يديك، واتخذ في ذلك الوسائل المختلفة، ولا يجب عليك فراقها، والله أعلم.