عنوان الفتوى: بين التوبة والاختبار

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا امرأة مشكلتي أنني وقعت في الزنا مع زوجي قبل الزواج وقد تبت وندمت وما أزال نادمة إلى الآن لكن المشكلة أنه صارت مشاكل بيننا تتفاقم وخصوصا أنني وجدته يخونني. مع العلم بأن لدي ابنة. متزوجة،السؤال ما هو الحل الذي يمكنني فعله لأكفر عن ذنبي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3713

08-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنشكرك أختي السائلة على سؤالك ونتمنى لك التوبة الصادقة، وعليك بملازمة الاستغفار وتصحيح التوبة لتنالي عفو ربك سبحانه وتعالى، واعلمي أيتها السائلة أن الزنا من كبائر الذنوب التي يجب على الإنسان أن يتوب إلى الله منها، فالتوبة شرعت لإصلاح الخلل الذي حصل؛ وذلك بالابتعاد عن الذنب، وقطع الأسباب المؤدية الى تكراره مع االندم والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، ومتى تعلق بحق مسلم وجب رد الحق إلى صاحبه أو طلب العفو منه.

 وبما أنك قد تبت مما حدث، فالواجب عليك الاستقامة والوفاء مع الله بالصدق والإخلاص، وأن تتعاملي مع زوجك بالمعروف، والمشاكل البيتية لا يخلو منها بيت، وحاولي معه بالنصح والصبر لعله يرجع عمَّا هو عليه من المشاكل، ولا تعتقدي بعد تصحيح التوبة أن المشاكل التي تحدث معك هي نوع من انتقام الله تعالى لك بل هي اختبار أوتمحيص للعبد ورفعة للدرجات، نسأل الله لك التوفيق والسداد.  والله أعلم  

  • والخلاصة

    لا يجب عليك إلا الاستقامة والوفاء مع الله بالصدق والاخلاص، وأن تتعاملي مع زوجك بالمعروف ، والمشاكل البيتية لا يخلو منها بيت، وحاولي معه بالنصح والصبر لعله يرجع عما هو عليه من المشاكل، ولا تعتقدي بعد تصحيح التوبة أن المشاكل التي تحدث معك هي نوع من انتقام الله تعالى لك بل لعلها اختبار أوتمحيص للعبد ورفعة في درجاته.