عنوان الفتوى: شراء العقار من الوالد في حياته دون عقد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم طلبي من والدي في حياته أن يعطيني جزء من عقار لديه ، ووافق على ذلك مقابل مبالغ مالية وطلب أن ندفع له المبالغ بالتقسيط وقد تم دفع المبالغ له؛ بل تم إرسال مبالغ أكثر مما يستحقه هذا الجزء من العقار لأنه كان يطلب الأموال لحاجته إليها لتيسير أعماله؛ فهل يعتبر ذلك شراء وتعتبر حصة من العقار؟ علماً بأن ذلك موثق من خلال مراسلات كتابية بيني وبين والدي رحمه الله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3711

22-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن كان الذي حصل بينك وبين والدك إنما هو بيع ولو شفوياً دون توثيق، فإنك تملك الحصة المشار إليها من العقار، أما إذا كان ذلك عبارة عن إبداء رغبة في الشراء من طرفك ووعد من والدك بالبيع، فأنت الآن لا تملكين تلك الحصة، وهذه الأمور بحاجة إلى قرائن تثبتها، أو تنفيها، وقد ذكرت أنه يوجد مراسلات كتابية بينك وبين والديك وهذا يرجع تقديره إلى المحكمة في إثباته بعد الاستماع إلى الطرف الثاني وقد روى الترمذي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ:( الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ).والله أعلم وأستغفر الله.   

  • والخلاصة

    إذا كان أبوك قد باعك حصة من العقار ولو شفوياً دون توثيق فالحصة لك، وعليك تقديم ما يثبت ذلك أمام المحكمة.