عنوان الفتوى: كيفية حكاية الأذان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حين الترديد خلف المؤذن و خصوصاً عندما يقول المؤذن:(حي على الصلاة، حي على الفلاح) ماذا يجب أن نقول؟ هل نقول: لا حول و لا قوة الا بالله، أم نردد مثلما يقول المؤذن (حي على الصلاة، حي على الفلاح)؟ و لكم جزيل الشكر.

نص الجواب

رقم الفتوى

36962

26-ديسمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: تستحب حكاية الأذان حتى يصل المؤذن إلى قوله: حي على الصلاة، فإذا وصل إليها فإن السامع يتوقف عن متابعة الأذان، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى ذاكراً للمستحبات:( وحكايته لسامعه لمنتهى الشهادتين)، وإذا أبدل حي على الصلاة حي على الفلاح بـ: لا حول ولا قوة إلا بالله فلا بأس بذلك، وهو مستحب عند الكثير من أهل العلم)اهـ،  وجاء في التاج والأكليل: (..وفيها لمالك: الذي يقع في قلبي: يحكيه إلى آخر التشهد، ولو فعل ذلك لم أر به بأساً. أي: لو أتم الأذان مع المؤذن).

وقد ورد في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن» إلا أنه أورد ـ البخاري ـ بسنده إلى معاوية أنه قال مثل ذلك إلى قوله:"وأشهد أن محمداً رسول الله"، فدلَّ ذلك على أن لفظة: فقولوا مثل ما يقول المؤذن؛ قيدتها رواية معاوية رضي الله عنه، وهي إلى قوله:"وأشهد أن محمداً رسول الله"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تستحب حكاية الأذان حتى يصل المؤذن إلى قوله: حي على الصلاة، فإذا وصل إليها فإنَّ السامع يتوقف عن متابعة الأذان، وإذا أبدل حي على الصلاة حي على الفلاح بلا حول ولا قوة إلا بالله فلا بأس بذلك، والله تعالى أعلم.