عنوان الفتوى: الإيماء للسجود يكفي العاجز عن السجود

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 عمي يعاني من ضعف في النظر، ومن آﻻم في الرجل، وﻻ يستطيع الوقوف للصلاة ويصلي وهو جالس نظراً لحالته الصحية... هل من المناسب إهداؤه المقعد المتداول في الأسواق، والمتصل بطاولة صغيرة عليها سجادة يمكن للجالس على المقعد السجود عليها  ...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

36924

23-ديسمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفي عمك، وما دام عمك عاجزاً عن القيام، فيجوز أن يصلي جالساً، وإذا كان الوجع الذي في رجله يجعل الجلوس على الأرض في الصلاة شاقاً عليه فيجوز أن يصلي على أي مقعد يناسبه، وإذا كان عاجزاً عن السجود؛ فيكفيه الإيماء إلى محل السجود ولا يطلب منه رفع شيء ليسجد عليه،  قال العلامة المواق رحمه الله في التاج والإكليل: (... من المدونة قال مالك: إذا لم يقدر المريض أن يسجد على الأرض فليومئ بظهره ورأسه ولا يرفع إلى جبهته، أو ينصب بين يديه شيئاً يسجد عليه، فإن فعل لم يعد. اللخمي: هذا إن نوى حين إيمائه إلى الأرض، وأما إن كانت نيته الإشارة إلى الوسادة التي رفعت له دون الأرض لم يجزه).

ونظراً لكراهة رفع المصلي شيئاً ليسجد عليه فليس من المناسب وجود الطاولة المخصصة للسجود، والإيماء إلى محل السجود يكفي العاجز عن السجود،  والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دام عمك عاجزاً عن القيام وعن الجلوس على الأرض فيجوز أن يصلي على أي مقعد يناسبه، ونظراً لكراهة رفع المصلي شيئاً ليسجد عليه؛ فليس من المناسب وجود الطاولة المخصصة للسجود، والإيماء إلى محل السجود يكفي من عجز عن السجود،  والله تعالى أعلم.