عنوان الفتوى: السفر يوم الجمعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عقدت السفر يوم جمعة بعد الفجر وبالتحديد في الساعة 7:50 ومدة السفر حولي 15 ساعة فهل تسقط عني الجمعة؟ وهل السفر مكروه في هذه الحالة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

3691

11-فبراير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ففقهني الله وإياك في دينه ثم اعلم رحمني الله وإياك: أن السفر يوم الجمعة إن كان قبل طلوع الفجر فهو مباح لا إشكال فيه، وإن كان بعده فهو مكروه؛ وإن كان عند الزوال فهو محرم إن لم يكن لضرورة أو عَلِم المسافر أنه سيدرك الجمعة ببلد آخر.

فإذن: الحكم في السفر يوم الجمعة يتراوح بين الإباحة والكراهة والحرمة، جاء في شرح مختصر خليل للإمام الخرشي المالكي رحمه الله تعالى: ( وكره السفر يوم الجمعة لمن تلزمه بعد فجره على المشهور إذ لا ضرر عليه في الصبر لتحصيل هذا الخير العظيم، وأما قبله فجائز وحرام بالزوال قبل النداء على المعروف لتعلق الخطاب به إلا أن يتحقق عدم ترك الجمعة بسفره لقصر سفره فيجوز ومحل الحرمة ما لم يحصل له ضرورة بعدم السفر عند الزوال من ذهاب ماله ونحوه كذهاب رفقته فإنه يباح له السفر حينئذ). اهـ. والمسافر تسقط عنه الجمعة؛ وإن صلاها - كما هو مستحب له -أجزأته.

  • والخلاصة

    السفر بعد فجر يوم الجمعة مكروه وعند الزوال حرام إلا لضرورة؛ ولا تجب الجمعة على المسافر وإن صلاها كما هو الأفضل له؛ أجزأته، هذا وفوق كل ذي علم عليم.