عنوان الفتوى: المبادرة في اللحاق بالإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فاتني ركوع الركعة الأولى، فهي الأولى المبادرة للالتحاق بالإمام، أم أنتظر رفعه من السجود للقيام، وهل علي شيء إذا لم ألتحق به؟

نص الجواب

رقم الفتوى

36906

23-ديسمبر-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: يستحب أن تلتحق بالإمام فوراً ولا تنتظر حتى ولو فاتك ركوع الركعة الأولى، فتكبر للإحرام وتلتحق به، سواء في الرفع من الركوع أو السجود أو الجلوس؛ لأن ذلك من المبادرة للعبادة وإظهار الرغبة فيها، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى: ( المسبوق إذا وجد الإمام ساجدا فإنه يكبر للسجود يريد بعد تكبيرة الإحرام ولا ينتظر الإمام حتى يرفع )، وانتظارك للإمام حتى يقوم للركعة الثانية لتلتحق به مكروهٌ، ولكن لا يؤثر على صحة الصلاة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يستحب أن تلتحق بالإمام فوراً ولا تنتظر حتى ولو فاتك ركوع الركعة الأولى، بل تكبر للإحرام وتلتحق به، وانتظارك للإمام حتى يقوم للركعة الثانية لتلتحق به مكروه، ولكن لا يؤثر على صحة الصلاة، والله تعالى أعلم.